تدريسي في طب الأسنان يحصل على شهادة الدكتوراه في زراعة الأسنان من جامعة بهشتي للعلوم الطبية
 التاريخ :  23/05/2018 09:53:32  , تصنيف الخبـر  كلية طب الاسنان
Share |

 كتـب بواسطـة  انور طه جواد الحربي  
 عدد المشاهدات  427

حصل التدريسي في كلية طب الأسنان أحمد عبد الحسين هندي على شهادة الدكتوراه في زراعة الأسنان من جامعة بهشتي للعلوم الطبية SBUMS في طهران – إيران، عن أطروحته (توليف وتوصيف زرعات الأسنان التيتانومية والمتدرجة وظيفيا بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد) Synthesis and Characterization of Functionally Graded Titanium Dental Implant by 3D Printing   بعد أن أكمل العمل البحثي في معهد ساتيم الفني للصناعات الميكانيكية (CETIM) في ليون – فرنسا.
  كلية طب الأسنان -جامعة بابل - تدريسي في طب الأسنان يحصل على شهادة الدكتوراه في زراعة الأسنان من جامعة بهشتي للعلوم الطبية
وأكد الدكتور احمد هندي على أن الهياكل المسامية المصنوعة من معدن متوافق حيويا لتقليد بنية العظام البشرية هي مستقبل زراعة الأسنان مع التدرج في المسامية، ويمكن تحسين الخواص الميكانيكية إلى قيم مناسبة، والتي تنسب إلى بنية مجهرية متدرجة مماثلة للعظام، ويمكن لهذه البنية تعزيز الالتصاق بالأنسجة العظمية، وأن التصنيع الإضافي ثلاثي الأبعاد بواسطة الذوبان بالليزر قادر على إنتاج بنى مسامية متدرجة لزرعات الأسنان.
تهدف الدراسة إلى إمكانية إنتاج غرسة تيتانيوم وظيفية متدرجة تتضمن تدرج المسامية، من القلب الداخلي عالي الكثافة إلى السطح الخارجي، بواسطة ذوبان مسحوق معدن التيتانيوم الانتقائي بالليزر.
وأظهرت الدراسة كشف خصائص بنيات مسامية مفتوحة ومتداخلة، وتتألف البنية المجهرية السطحية الأصلية من جسيمات كروية تقريبًا، كما يظهر تحليل خشونة السطح بعض القيود في عملية الذوبان الانتقائي بالليزر.
وأثبتت النتائج أن المواصفات الميكانيكية لسبائك التيتانيوم المصنعة بواسطة الطباعة الثلاثية الأبعاد بتقنية الليزر الانتقائي قد تحسنت وبنسب عالية ميكانيكيا، كما أن الزرعات المصنعة بنفس التقنية والمتدرجة وظيفيا قد احتفظت بالتوافق الحيوي مع الخلايا الجذعية الحية مختبريا، وأن الطباعة الثلاثية الأبعاد هي وسيلة فعالة لبناء غرسات الأسنان التيتانيوم مع تصميم مبدئي وظيفي متدرج من شأنه أن يتكيف بشكل أفضل مع الخصائص المرنة للعظام، وأن مثل هذه الغرسات يمكن أن تقلل من آثار التدريع العظمي ويحسن الأداء على المدى الطويل.
 

بقلم فرات حسين حسن - الإعلام