أقامت كلية طب الأسنان حفلها التأبيني السنوي الرابع وعلى قاعة الكلية وبحضور عميد الكلية الدكتور مهدي يعكوب كزار والمعاونين وعدد من التدريسيين والطلبة والقي في الحفل عدد من المحاضرات والخطب والقصائد والكلمات التي تغنت ببطولات ابطال معركة الطف الأليمة وحظر الحفل الشيخ حيدر المولى. حيث القى كلمة العمادة السيد عميد الكلية كلمة بهذه المناسبة واكد فيها على الالتزام بمبادئ ثورة الامام الحسين (عليه السلام) والسير عليها والاستفادة منها في جميع نواحي الحياة العلمية والعملية. كما وألقى كلمة طلبة الكلية الطالب مهند علي شباط المرحلة الخامسة وجاء فيها: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الامين وعلى اله الطيبين الطاهرين في مثل هذه الايام أٌسئ الى رسول الله والى كبد رسول الله والى عرض رسول الله والى قلب رسول الله صفي مثل هذه الايام في السنه الحاديه والستين للهجرة كبد رسول الله كان يتشظى ويتلظى عطشا طوال ايام وماء الفرات تشربه الكلاب والخنازير في مثل هذه الايام كان بضعة رسول الله تقطعه السيوف وترميه السهام وتطعنه الرماح وتدك ظهره وصدره حوافر الخيول في مثل هذه الايام كانت عمامة رسول الله وعباءة رسول الله تختلطان بدم حفيده وتراب كربلاء في مثل هذه الايام كانت بنات رسول الله تهيم على وجوهها تطلب الناصر والمعين والمحامي فلا تجد الا السياط والا النار واللصوص والقتلة.....من اعماق قلب كوته نيران الفراقمن قهر آلام تعجز عن حملها الجبال من آهات ليال مرت بها وهي وحيده من بكاء اطفال وجزع نساء ثكلى زينب تنادي اخيها الحسين عليه السلام حنانيك ...بأسى الايام وطول الالم ومسافة البعد الذي رسمه القدر بأكف من صبر السنين الماضيه والمصائب المتواليةيا دمعة الاوجاع النابتة في قلوب المخلصين ويا قصة العشق المتواصلة في قلوب المحبين وأنا اسير كنت ارى من حولي وما حولي وهم ينظرون الى رأسك على الرمح وينادون أأنت حسين ؟؟أأنت قائم الدين ؟؟ أأنت رونق الصالحين ؟؟وإذ بي سبية الظالمين قليلة الاعوان عليلة الجسد مسلوبة الاخوان إذ لا احد .... الا انا ابكي في خلجات قلبي لأمسح دموع ابنة اخي وهي تقول لي عمتي أهذا ابي من يحمل رأسه على رمح الكفر الغاصبه ... وهنا تزداد آهاتي وصرخاتي كي اقول لك الانك حسين جرى عليك كل هذا ؟؟اخي أتحسب ان قيود الاعداء اطاحت من عزيمتي ؟؟ اتحسب تلك الاحزان الثقيله واللامتناهية أنستني ان التمس الصبر من امي الزهراء اتحسب غربة الوطن و وحشة الطريق المظلم يجعل مني الاخت المكسورة الخاطر ؟؟ كلا يا اخي فأنا كما عهدتني شديدة البأس صبورة عند المصائب كأني أمي الزهراء في صلابتها ..أخي ان اكثر ما يؤلمني هي تلك الاسئلة الكثيرة والأجوبة المبهمة المتجددة في كل عاشر التي كنت اراها في عيناك تنظر الي بها .. يا ترى ما كان هذا الحزن الذي في قلبها ؟؟؟أخي أتأسوا لحالي ومصائب دهري أم لأنك رأيت الاعداء يضربوا بالسوط ظهري آه يا اخي لقد قررت الايام شقاءنا لأننا حملة الرسالة وصناع مذهب ومحيي الدين الشريف الذي طالما حاول الاعداء اماتته في آبار النسيان ولكن هيهات إلا يعلم هؤلاء ان الدين قد ازهر باسم الحسين عليه السلام فالذي ارادوه حديقة للنسيان اصبح محطة للذكرى التي خلدتها الصفحات في كتاب لأهل البيت اسمه آهات ...اخبرتني يا اخي ان بإمكاني ان اعبر المسافات ان اكون زينب في كل قلب جرح برؤية الحق يجر اذيال هزيمة الاقدار ويرى ظلمة الليالي تمتد الى ذلك اليوم حيث انتاراك وحيدا ... فأي صبر ذلك الذي شيده لي بحر دموعك فما لطوله حدود إلا النهاية البعيدة التي كلما حاولت الوصول اليها رأيتها مجرد وهم رسمها قدري كي أُسبىكي يتحقق مبتغى الوصول اليك بالوقوف امام الطغاةوأنا هناك كنت اميل بوجهي تارة فأرى رأسك واراك حيا في وجداني قاهرا كل مصائبي صارخا واصليفهنا يكتمل النصر وهنا يٌعرف معنى الاستشهادوأعود برأسي تارة اخرى فأرى السجاد يصارع الالم بأكف الصبر الالهية قائلا .. عمتي يا بقية ابي وجديانظري فقد جعلتني الايام عاجزا عن رد المستحيل " عن قهر الخطر كي انجو بك الى إمام الحرية علي بن ابي طالب عليه السلام كي يحطم القيود ويضمك الى صدر الحنانقائلا ابنتي زينب النصر قريب ....نعم يا اخي يا حسين انه حديث قلبي الواله الى العودة اليك الى كربلاء حاملة بشرى النصر اليك .. فاليوم ها انا واقفة في هذا العاشر بين حشود المعزين الصارخين : ياحسين والله لن تٌسبى زينب مرتين.
|