انا لله و انا اليه راجعون ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم. فقدت جامعة بابل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي أحد رجالها وقاماتها التي خدمت الوزارة والجامعات العراقية خدمة متميزة لا يمكن وصفها باي شكل من الاشكال لقد كان المغفور له الدكتور حسن عوده الغانمي رجلا مهنيا نزيها يعرف حدود الله ولا يأخذه في الحق لومة لائم بل لن يحيد عنه ابدا. تقلد المرحوم عدة مناصب في الوزارة حيث كان عميدا لكلية القانون في جامعة بابل وبعدها رئيسا لجامعة كربلاء ومن ثم رئيسا لجامعة المثنى وكان رحمه الله يخفي معاناته مع المرض من أجل تقديم ما هو افضل للطلبة والتدريسيين والمناسبات والمجتمعات التي عمل فيها رحمك الله يا ابا حيدر وجعل قبرك روضه من رياض الجنة وأسكنك فسيح جناته وزادك بالإحسان إحسانا وبالسيئات غفرانا .بسم الله الرحمن الرحيم يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضيه مرضيه وادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
|
 |
|